النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني بالجلاء الفناء ﴿لعذبهم في الدنيا﴾ بالسبي.
والثاني : يعني بالجلاء الإخراج عن منازلهم ﴿لعذبهم في الدنيا﴾ يعني بالقتل، قاله عروة.
والفرق بين الجلاء والإخراج - وإن كان معناهما في الإبعاد واحد - من وجهين :
أحدهما : أن الجلاء ما كان مع الأهل والولد، والإخراج قد يكون مع بقاء الأهل والولد.
الثاني : أن الجلاء لا يكون إلا لجماعة، والإخراج يكون لجماعة ولواحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى