تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
اللينة : النخلة.
عندما حاصر الرسول الكريم وأصحابه يهودَ بني النضير قطعوا بعض نخيلهم حتى يذلّوهم ويجبروهم على الاستسلام، فقال الله تعالى : أي شيء قطعتموه من النخل أو أبقيتموه كما كان، فهو بأمر الله، فلا حرجَ عليكم فيه، ليعزّ المؤمنين، وليخزيَ الفاسقين المنحرفين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى