الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين﴾.
قال البخاري : حدثنا آدم حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : حرّق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع، وهي البويرة، فنزلت﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله﴾.
( الصحيح٧/٣٨٣-ك المغازي، ب حديث بني النضير... ح٤٠٣١. م٣/١٣٦٥ ح١٧٤٦-كالجهاد والسير، ب جواز قطع أشجار الكفار وتحريقها ). والبويرة موضع منازل بني النضير بالمدينة وذكر البلادي أنها لم تعد معروفة( معجم المعالم الجغرافية في الحجاز ص ٥١ ).
قال الطبري : حدثنا بشار، قال : ثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة :﴿ما قطعتم من لينة﴾ قال : النخلة، وسنده صحيح.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، في قوله﴿ما قطعتم من لينة﴾ واللينة : ما خلى من العجوة من النخل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى