تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
وَأمر النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه بِقطع نخيلهم بعد مَا حَاصَرَهُمْ غير الْعَجْوَة فَإِنَّهُ لم يَأْمُرهُم بقطعها فَلَامَهُمْ بذلك بَنو النَّضِير فَقَالَ الله ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِّن لِّينَةٍ﴾ غير الْعَجْوَة ﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً على أُصُولِهَا﴾ فَلم تقطعوها يَعْنِي الْعَجْوَة ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ فبأمر الله الْقطع وَالتّرْك ﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقين﴾ لكَي يذل الْكَافرين يَعْنِي يهود بني النَّضِير بِمَا قطعْتُمْ من نخيلهم