تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يخبر تعالى عن قوة كفرهم وعنادهم ومكابرتهم للحق أنه لو فتح لهم باباً من السماء فجعلوا يصعدون فيه لما صدقوا بذلك بل قالوا :﴿إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا﴾ قال مجاهد والضحاك : سدت أبصارنا، وقال قتادة عن ابن عباس : أخذت أبصارنا. وقال العوفي عن ابن عباس : شبّه علينا وإنما سحرنا، وقال الكلبي : عميت أبصارنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى