اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السماء﴾ الآية، هذا هو المراد في سورة الأنعام، في قوله تعالى :﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ﴾ [الأنعام: ٧] الآية يعني : أنَّ الذين يقولون :﴿لَّوْ مَا تَأْتِينَا بالملائكة﴾ [الحجر: ٧]، فلو أنزلنا الملائكة، " فظلُّوا فيه " أي : فظلت الملائكة فيها " يَعْرجُونَ "، وهم يرونها عياناً.
و " ظلَّ " هذه الناقصة، والضمير في " فظَلُّوا " يعود على الملائكةِ، وهو الصحيح وقال الحسن -رضي الله عنه- : يعود على الكفَّار المفتح لهم الباب(١).
وقرأ الأعمش(٢)، وأبو حيوة " يَعْرجُونَ " بكسر الراء ؛ وهي لغةُ هذيل في عَرَجَ : يَعْرِجُ، أي : صعد.
و " ظلَّ " هذه الناقصة، والضمير في " فظَلُّوا " يعود على الملائكةِ، وهو الصحيح وقال الحسن -رضي الله عنه- : يعود على الكفَّار المفتح لهم الباب(١).
وقرأ الأعمش(٢)، وأبو حيوة " يَعْرجُونَ " بكسر الراء ؛ وهي لغةُ هذيل في عَرَجَ : يَعْرِجُ، أي : صعد.
١ ذكره البغوي في "تفسيره" (٣/٤٥)..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٣٥٣، والبحر المحيط ٥/٤٣٦ والدر المصون ٤/٢٩١..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٣٥٣، والبحر المحيط ٥/٤٣٦ والدر المصون ٤/٢٩١..