لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنْ عليه التقدير كان بأمر التكليف مدعوا، وبأمر التكوين مقضياً. فمتى ينفع فيه النصح ؟ ومتى يكون للوعظ فيه مساغ ؟ كلا. . إن البصيرةَ له مسدودةٌ، و(. . . ) الخذلان بِقَدَمِه مشدودة، فهو يحمل النصيحة له على الوقيعة، والحقيقة على الخديعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى