زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون ( ١٤ ) لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون ( ١٥ )﴾.
طلبوا أن تنزل عليهم الملائكة، وأقسموا بالله لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها، ولو جاءتهم لا يؤمنون، فالله تعالى يبين أنهم لو رفعهم إلى الملائكة وفتح لهم بابا يرتفعون إليه، فقال :﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون ( ١٤ )﴾، أي فتحنا عليهم فرجة من السماء واتجهوا إليها فاستمروا فيها يرتفعون بها صاعدين إليها، حتى يروا الملائكة عيانا بيانا، ما آمنوا و﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾
طلبوا أن تنزل عليهم الملائكة، وأقسموا بالله لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها، ولو جاءتهم لا يؤمنون، فالله تعالى يبين أنهم لو رفعهم إلى الملائكة وفتح لهم بابا يرتفعون إليه، فقال :﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون ( ١٤ )﴾، أي فتحنا عليهم فرجة من السماء واتجهوا إليها فاستمروا فيها يرتفعون بها صاعدين إليها، حتى يروا الملائكة عيانا بيانا، ما آمنوا و﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾