الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم﴾ يعني ولو فتحنا على هؤلاء القائلين لوما تأتينا بالملائكة ﴿بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾ فظلت الملائكة تعرج فيه وهم يرونهم عياناً، لقالوا : إنما سكرت أبصارنا، هذا قول ابن عباس وأكثر العلماء.
قال الحسن : هذا العروج راجع إلى بني آدم يعني فظل هؤلاء الكافرون فيه يعرجون أي يصعدون ومنه المعراج

تفسير هذه الآية من كتب أخرى