البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أنّ الضمير في فظلوا عائد على من عاد عليه في قوله : عليهم، أي : لو فتح لهم باب من السماء، وجعل لهم معراج يصعدون فيه لقالوا : هو شيء تتخيله لا حقيقة له، وقد سخرنا بذلك.
وجاء لفظ فظلوا مشعراً بحصول ذلك في النهار ليكونوا مستوضحين لما عاينوا، على أنّ ظل يأتي بمعنى صار أيضاً.
وعن ابن عباس أنّ الضمير في فظلوا يعود على الملائكة لقولهم :﴿لو ما تأتينا بالملائكة﴾ أي : ولو رأوا الملائكة تصعد وتنصرف في باب مفتوح في السماء لما آمنوا.
وقرأ الأعمش، وأبو حيوة : يعرجون بكسر الراء، وهي لغة هذيل في العروج بمعنى الصعود.
وجاء لفظ فظلوا مشعراً بحصول ذلك في النهار ليكونوا مستوضحين لما عاينوا، على أنّ ظل يأتي بمعنى صار أيضاً.
وعن ابن عباس أنّ الضمير في فظلوا يعود على الملائكة لقولهم :﴿لو ما تأتينا بالملائكة﴾ أي : ولو رأوا الملائكة تصعد وتنصرف في باب مفتوح في السماء لما آمنوا.
وقرأ الأعمش، وأبو حيوة : يعرجون بكسر الراء، وهي لغة هذيل في العروج بمعنى الصعود.