زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِنَ السَّمَاء﴾ يعني : كفار مكة ﴿فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ﴾ أي : يصعدون، يقال : ظل يفعل كذا : إذا فعله بالنهار.
وفي المشار إليهم بهذا الصعود قولان :
أحدهما : أنهم الملائكة، قاله ابن عباس، والضحاك، فالمعنى : لو كشف عن أبصار هؤلاء فرأوا باباً مفتوحاً في السماء والملائكة تصعد فيه، لما آمنوا به.
والثاني : أنهم المشركون، قاله الحسن، وقتادة، فيكون المعنى : لو وصلناهم إلى صعود السماء، لم يستشعروا إلا الكفر، لعنادهم.
وفي المشار إليهم بهذا الصعود قولان :
أحدهما : أنهم الملائكة، قاله ابن عباس، والضحاك، فالمعنى : لو كشف عن أبصار هؤلاء فرأوا باباً مفتوحاً في السماء والملائكة تصعد فيه، لما آمنوا به.
والثاني : أنهم المشركون، قاله الحسن، وقتادة، فيكون المعنى : لو وصلناهم إلى صعود السماء، لم يستشعروا إلا الكفر، لعنادهم.