التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ الضمائر لكفار قريش المعاندين المحتوم عليهم بالكفر، وقيل : الضمير في ﴿ظلوا﴾ وفي ﴿يعرجون﴾ للملائكة وفي ﴿قالوا﴾ للكفار، ومعنى ﴿يعرجون﴾ يصعدون، والمعنى : أن هؤلاء الكفار لو رأوا أعظم آية لقالوا إنها تخييل أو سحر، وقرئ سكرت بالتشديد والتخفيف، ويحتمل أن يكون مشتقا من السكر، فيكون معناه : أجبرت أبصارنا فرأينا الأمر على غير حقيقته أو من السكر وهو السد فيكون معناه منعت أبصارنا من النظر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى