المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿ولو فتحنا عليهم﴾، الضمير في ﴿عليهم﴾ عائد على قريش وكفرة العصر المحتوم عليهم. والضمير في قوله :﴿فظلوا﴾ يحتمل أن يعود عليهم - وهو أبلغ في إصرارهم - وهذا تأويل الحسن : و ﴿يعرجون﴾ معناه : يصعدون.
وقرأ الأعمش وأبو حيوة «يعرِجون » بكسر الراء(١)، والمعارج الأدراج، ومنه : المعراج، ومنه قول كثير :[ الطويل ].
إلى حسب عود بني المر قبله. . . أبوه له فيه معارج سلم(٢)
ويحتمل أن يعود على ﴿الملائكة﴾ [الحجر: ٧] لقولهم :﴿لو ما تأتينا بالملائكة﴾ [الحجر: ٧]، فقال الله تعالى :«ولو رأوا الملائكة يصعدون ويتصرفون في باب مفتوح في السماء، لما آمنوا » : وهذا تأويل ابن عباس.
وقرأ الأعمش وأبو حيوة «يعرِجون » بكسر الراء(١)، والمعارج الأدراج، ومنه : المعراج، ومنه قول كثير :[ الطويل ].
إلى حسب عود بني المر قبله. . . أبوه له فيه معارج سلم(٢)
ويحتمل أن يعود على ﴿الملائكة﴾ [الحجر: ٧] لقولهم :﴿لو ما تأتينا بالملائكة﴾ [الحجر: ٧]، فقال الله تعالى :«ولو رأوا الملائكة يصعدون ويتصرفون في باب مفتوح في السماء، لما آمنوا » : وهذا تأويل ابن عباس.
١ وهي لغة هذيل في العروج بمعنى الصعود..
٢ الحسب: الشرف الثابت في الآباء، أو ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه، والعود: القديم الضخم، و المعارج: جمع معرج (بالفتح والكسر في الميم) وهو ما يصعد فيه، والعروج هو الصعود..
٢ الحسب: الشرف الثابت في الآباء، أو ما يعده الإنسان من مفاخر آبائه، والعود: القديم الضخم، و المعارج: جمع معرج (بالفتح والكسر في الميم) وهو ما يصعد فيه، والعروج هو الصعود..