النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾ فيه وجهان :
أحدهما : فظل هؤلاء المشركون يعرجون فيه، قاله الحسن وقتادة.
الثاني : فظلت الملائكة فيه يعرجون وهم يرونهم، قاله ابن عباس والضحاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى