تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَاب وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ الأشعري، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بردة، عَنِ أََبِِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" إِذَا اجتمع أَهْل النَّار في النَّار، ومعهم مِنْ شاء الله مِنَ أهْل القبلة، قَالَ الكفار للمسلمين : ألم تكونوا مسلمين ؟ قالوا : بلى، قالوا : فَمَا أغنى عنكم الإسلام ؟ فقد صرتم معنا في النَّار، قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله مَا قالوا، فأمر بمن كَانَ في النَّار مِنَ أهْل القبلة فأخرجوا، فلما رآى ذَلِكَ مِنْ بقي مِنَ الكفار، قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا "، قَالَ : ثُمَّ قرأ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أعوذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم :﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَاب وَقُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ الأشعري، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بردة، عَنِ أََبِِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" إِذَا اجتمع أَهْل النَّار في النَّار، ومعهم مِنْ شاء الله مِنَ أهْل القبلة، قَالَ الكفار للمسلمين : ألم تكونوا مسلمين ؟ قالوا : بلى، قالوا : فَمَا أغنى عنكم الإسلام ؟ فقد صرتم معنا في النَّار، قالوا : كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله مَا قالوا، فأمر بمن كَانَ في النَّار مِنَ أهْل القبلة فأخرجوا، فلما رآى ذَلِكَ مِنْ بقي مِنَ الكفار، قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا "، قَالَ : ثُمَّ قرأ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أعوذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم :﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَاب وَقُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾