اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ تقدَّم نظير ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾ أول الرعد، والإشارة ب " تِلْكَ " إلى ما تضمنته السورة من الآيات، ولم يذكر الزمخشريُّ غيره.
وقيل : إشارة إلى الكتاب السالف، وتنكير القرآن للتفخيم، والمعنى : تلك آياتُ ذلك الكتاب الكامل في كونه كتاباً، وفي كونه قرآناً مفيداً للبيان.
والمراد ب " الكِتَابِ " وال " قُرآن المبينِ " : الكتاب الذي وعد به محمد -صلوات الله وسلام عليه-، أي : مبين الحلال من الحرامِ، والحقَّ من الباطل.
فإن قيل : لِمَ ذكر الكتاب، ثم قال :" وقُرْءَانٍ "، وكلاهما واحدٌ ؟.
قيل : كلُّ واحدٍ يفيد فائدة أخرى ؛ فإنَّ الكتاب ما يكتبُ، والقرآن ما يجمع بضعه إلى بعض.
وقيل : المراد ب " الكِتَابِ " التَّوراةُ والإنجيلُ، فيكون اسم جنسٍ، وبال " قرآن " : هذا الكتاب.
وقيل : إشارة إلى الكتاب السالف، وتنكير القرآن للتفخيم، والمعنى : تلك آياتُ ذلك الكتاب الكامل في كونه كتاباً، وفي كونه قرآناً مفيداً للبيان.
والمراد ب " الكِتَابِ " وال " قُرآن المبينِ " : الكتاب الذي وعد به محمد -صلوات الله وسلام عليه-، أي : مبين الحلال من الحرامِ، والحقَّ من الباطل.
فإن قيل : لِمَ ذكر الكتاب، ثم قال :" وقُرْءَانٍ "، وكلاهما واحدٌ ؟.
قيل : كلُّ واحدٍ يفيد فائدة أخرى ؛ فإنَّ الكتاب ما يكتبُ، والقرآن ما يجمع بضعه إلى بعض.
وقيل : المراد ب " الكِتَابِ " التَّوراةُ والإنجيلُ، فيكون اسم جنسٍ، وبال " قرآن " : هذا الكتاب.