تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٢١ } ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾
أي : جميع الأرزاق وأصناف الأقدار لا يملكها أحد إلا الله، فخزائنها بيده يعطي من يشاء، ويمنع من يشاء، بحسب حكمته ورحمته الواسعة، ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ﴾ أي : المقدر من كل شيء من مطر وغيره، ﴿إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ فلا يزيد على ما قدره الله ولا ينقص منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى