أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿المستقدمين منكم والمستأخرين﴾ : أي من هلكوا من بني آدم إلى يومكم هذا والمستأخرين ممن هم أحياء وممن لم يوجدوا بعد إلى يوم القيامة.

المعنى :


وقوله :﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم﴾ أي الذين ماتوا من لدن آدم ﴿ولقد علمنا المستأخرين﴾ ممن هم أحياء ومن لم يوجدوا وسيوجدون ويموتون إلى يوم القيامة، الجميع عَلِمَهُم الله، وغيره لا يعلم فلذا استحق العبادة وغيره لا يستحقها،
الهداية :من الهداية :
١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته المتجلية فيما يلي :
أ- خلق الأرض ومدّها وإلقاء الجبال فيها. إرسال الرياج لواقح للسحب.
ب- إنبات النباتات بموازين دقيقة. إحياء المخلوقات ثم إماتتها.
ج- إنزال المطر بمقادير معينة. علمه تعالى بمن مات ومن سيموت.
٢- تقرير التوحيد : أن من هذه آثار قدرته هو الواجب أن يعبد وحده دون سواه.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٤- تقرير نبوة الرسول ﷺ إذ هذا الكلام كلام الله أوحاه إليه ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى