تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( والجآن خلقناه من قبل من نار السموم ) يقال : الجآن هو إبليس، ويقال : الجآن أبو الجن، كما أن آدم أبو البشر، وأما إبليس هو أبو الشياطين، وفي الجن مؤمنون وكافرون، ويحيون ويموتون.
وأما الشياطين فليس فيهم مسلم، ويموتون إذا مات إبليس، وذكر وهب بن منبه : أن من الجن من يولد لهم، ويأكلون ويشربون بمنزلة الآدميين، ومن الجن من هم بمنزلة الريح لا يتوالدون، ولا يأكلون، ولا يشربون، والله أعلم.
وقوله :( من نار السموم ) أي : من الريح الحارة، والسموم : ريح حارة تدخل في مسام الإنسان فتقتله، ويقال : إن السموم بالنهار والحرور بالليل، ويقال : إن السموم بالليل والنهار جميعا، وقيل : نار السموم لهيب النار.
وفي بعض الآثار عن عبد الله بن مسعود : أن هذا السموم الذي نراه جزء من سبعين جزءا من سموم جهنم. ويقال : من نار السموم أي : من نار جهنم.
وأما الشياطين فليس فيهم مسلم، ويموتون إذا مات إبليس، وذكر وهب بن منبه : أن من الجن من يولد لهم، ويأكلون ويشربون بمنزلة الآدميين، ومن الجن من هم بمنزلة الريح لا يتوالدون، ولا يأكلون، ولا يشربون، والله أعلم.
وقوله :( من نار السموم ) أي : من الريح الحارة، والسموم : ريح حارة تدخل في مسام الإنسان فتقتله، ويقال : إن السموم بالنهار والحرور بالليل، ويقال : إن السموم بالليل والنهار جميعا، وقيل : نار السموم لهيب النار.
وفي بعض الآثار عن عبد الله بن مسعود : أن هذا السموم الذي نراه جزء من سبعين جزءا من سموم جهنم. ويقال : من نار السموم أي : من نار جهنم.