الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ﴾ : منصوبٌ على الاشتغال، ورُجِّح نصبُه لعطفِ جملتِه على جملةٍ فعلية. والجانُّ أو الجنُّ وهو إبليس كآدم أبي الإِنس. وقيل : اسمٌ لجنسِ الجِنِّ.
وقرأ الحسن " والجَأَنَّ " وقد تقدَّم القولُ في ذلك في أواخر الفاتحة.
و ﴿مِن قَبْلُ﴾ و ﴿مِن نَّارِ﴾ متعلقان ب " خَلَقْنا " ؛ لأن الأولى لابتداءِ الغاية والثانيةَ للتبعيض، وفيه دليلٌ على أن " مِنْ " لابتداء الغايةِ في الزمانِ، وتأويلُ البصريين له ولنظائِره بعيدٌ.
والسَّمومُ : ما يَقْتُل من إفراطِ الحَرِّ من شمسٍ أو ريحٍ أو نار ؛/ لأنها تَدْخُل في المَسامِّ فتقتُل. وقيل : السَّموم ما كان ليلاً، والحَرُور ما كان نهاراً.
وقرأ الحسن " والجَأَنَّ " وقد تقدَّم القولُ في ذلك في أواخر الفاتحة.
و ﴿مِن قَبْلُ﴾ و ﴿مِن نَّارِ﴾ متعلقان ب " خَلَقْنا " ؛ لأن الأولى لابتداءِ الغاية والثانيةَ للتبعيض، وفيه دليلٌ على أن " مِنْ " لابتداء الغايةِ في الزمانِ، وتأويلُ البصريين له ولنظائِره بعيدٌ.
والسَّمومُ : ما يَقْتُل من إفراطِ الحَرِّ من شمسٍ أو ريحٍ أو نار ؛/ لأنها تَدْخُل في المَسامِّ فتقتُل. وقيل : السَّموم ما كان ليلاً، والحَرُور ما كان نهاراً.