فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿والجآن﴾ للجن كآدم للناس. وقيل : هو إبليس. وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد :«والجأن »، بالهمزة ﴿مِن نَّارِ السموم﴾ من نار الحرّ الشديد النافذ في المسام. قيل : هذه السموم جزء من سبعين جزأ من سموم النار التي خلق الله منها الجانّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى