التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿والجان خلقناه من قبل من نار السموم﴾ المراد بالجان إبليس، وقيل : المراد أبو الجن. فآدم أبو الإنس، والجان أبو الجن، وإبليس أبو الشياطين. قال ابن عباس : الجان أبو الجن وليسوا شياطين ؛ بل إن الشيطان ولد إبليس وهم لا يموتون إلا مع إبليس لكن الجن يموتون، ومنهم المؤمن ومنهم الكافر.
على أن الجان خلقه الله من قبل أن يخلق آدم. وقد خلق الله الجان ( من نار السموم ) أي من الريح الحارة التي تقتل. وسميت سموما ؛ لأنها بلطفها تنفذ في مسام البدن. ومنه السم القاتل. وقيل : نار السموم تعني لهب النار. وقيل غير ذلك مما جملته السموم وهو البالغ الحرارة الذي خلق الله منه الجان من قبل أن يخلق الإنسان(١).
على أن الجان خلقه الله من قبل أن يخلق آدم. وقد خلق الله الجان ( من نار السموم ) أي من الريح الحارة التي تقتل. وسميت سموما ؛ لأنها بلطفها تنفذ في مسام البدن. ومنه السم القاتل. وقيل : نار السموم تعني لهب النار. وقيل غير ذلك مما جملته السموم وهو البالغ الحرارة الذي خلق الله منه الجان من قبل أن يخلق الإنسان(١).
١ - روح المعاني جـ٧ ص ٣٤ وتفسير الماوردي جـ٣ ص ١٥٨، ١٥٩ والتبيان للطوسي جـ٦ ص ٣٣٠..