البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
السموم : إفراط الحر، يدخل في المسام حتى يقتل من نار أو شمس أو ريح. وقيل : السموم بالليل، والحر بالنهار.
والجان : هو أبو الجن، قاله ابن عباس.
قال الزمخشري : والجان للجن كآدم للناس.
وقال الحسن وقتادة : هو إبليس، خلق قبل آدم.
وقال ابن بحر : هو اسم لجنس الجن، والإنسان المراد به آدم، ومن قبل أي : من قبل خلق الإنسان.
وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد : والجأن بالهمز.
والسموم قال ابن عباس : الريح الحارة التي تقتل.
وعنه : نار لا دخان لها، منها تكون الصواعق.
وقال الحسن : نار دونها حجاب.
وعن ابن عباس : نفس النار، وعنه : لهب النار.
وقيل : نار اللهب السموم.
وقيل : أضاف الموصوف إلى صفته أي : النار السموم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى