اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ﴾ الآية، لما استدلَّ بحدوثِ الإنسان ؛ على وجود الإله القادر المختار ؛ ذكر بعده واقعته، وهو أنه –تعالى- أمر الملائكة بالسجود له، والمراد بكونه بشراً، أي : جسماً يباشر ويلاقى، والملائكة، والجن لا يباشرون ؛ للطف أجسامهم، والبشرة : ظاهر الجِلدِ مِنْ كُلِّ حيوانٍ، وتقدَّم ذكر الصلصالِ، والحَمأ المَسْنُونِ.