السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما ذكر الله تعالى حدوث الإنسان الأوّل واستدل بذكره على وجود الإله القادر المختار ذكر بعده واقعته بقوله تعالى :﴿وإذ﴾، أي : واذكر يا أشرف الخلق قول ربك عز وجل إذ ﴿قال ربك﴾، أي : المحسن إليك بتشريف أبيك آدم عليه السلام لتشريفك ﴿للملائكة إني خالق بشراً﴾، أي : حيواناً كثيفاً يباشر ويلاقي والملائكة والجن لا يباشرون للطف أجسامهم عن أبشار البشر والبشرة ظاهر الجلد من كل حيوان وقوله تعالى :﴿من صلصال من حمأ مسنون﴾ تقدّم تفسيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى