التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم حكى - سبحانه - ما أمر به ملائكته عندما توجهت إرادته - سبحانه - لخلق آدم، فقال - تعالى - :﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ﴾.
أى : واذكر - أيها العاقل - وقت أن قال ربك - سبحانه - للملائكة - الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون - ﴿إنى خالق﴾ بقدرتى ﴿بشرا﴾ أى : إنسانا، وعبر عنه بذلك اعتبارا بظهور بشرته وهى ظاهر الجلد ﴿مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى