الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَجْمَعُونَ﴾ : تأكيدٌ ثانٍ، ولا يفيد الاجتماع في الوقت، خلافاً لبعضهم. قال أبو البقاء :" لكان حالاً [ لا ] توكيداً " يعني أنه يُفيد إفادةَ الحال مع أنه توكيدٌ، وفيه نظر ؛ إذ لا منافاةَ بينهما بالنسبة إلى المعنى. ألا ترى أنه يجوز " جاؤوني جميعاً " مع إفادتِه للتوكيدِ، وقد تقدَّم لك تحريرُ هذا وحكايةُ ثعلب مع ابن قادم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى