السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فسجد الملائكة﴾ وقوله تعالى :﴿كلهم أجمعون﴾ قال سيبويه : تأكيد بعد تأكيد. وسئل المبرد عن ذلك فقال : لو قال ﴿فسجد الملائكة﴾ احتمل أن يكون سجد بعضهم فلما قال :﴿كلهم﴾ زال هذا الاحتمال فظهر أنهم بأسرهم سجدوا ثم عند هذا بقي احتمال وهو أنهم سجدوا دفعة واحدة أو سجد كل واحد في وقت آخر، فلما قال :﴿أجمعون﴾ ظهر أنّ الكل سجدوا دفعة واحدة. قال الزجاج : وقول سيبويه أجود لأنّ أجمعين معرفة فلا يكون حالاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى