التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما كان من الملائكة بعد ذلك فقال :﴿فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ﴾ أى : امتثل الملائكة لأمر الله بعد أن خلق - سبحانه - آدم وسواه ونفخ فيه من روحه، فسجدوا له كلهم أجمعون دون أن يتخلف منهم أحد.
وجمع - سبحانه - بين لفظى التوكيد ﴿كلهم أجمعون﴾ للمبالغة في ذلك، ولإِزالة أى التباس بأن أحداً شذ عن طاعة الله - تعالى -.
وجمع - سبحانه - بين لفظى التوكيد ﴿كلهم أجمعون﴾ للمبالغة في ذلك، ولإِزالة أى التباس بأن أحداً شذ عن طاعة الله - تعالى -.