تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال هذا صراط علي مستقيم ) أكثر أهل المعاني على أن الآية للتهديد والوعيد، كالرجل يقول لغيره : طريقك عليّ، مسيرك إليّ، أي : لا تفلت مني. وهذا في معنى قوله تعالى :( إن ربك لبالمرصاد ) (١) أي : على طريق الخلق.
والقول الثاني في الآية : أن معنى قوله :( هذا صراط علي ) أي : إلي.
وقوله ( مستقيم ) أي : بأمري وإرادتي.
والقول الثالث : صراط علي مستقيم أي : عليّ استقامته بالبيان والبرهان والتوفيق والهداية، وقرأ الحسن وابن سيرين :" هذا صراطٌ عَلِيَّ مستقيم " أي : رفيع، وعبّروا عنه : رفيع من أن ينال، مستقيم من أن يمال، وقال الشاعر في الصراط بمعنى الطريق :
والقول الثاني في الآية : أن معنى قوله :( هذا صراط علي ) أي : إلي.
وقوله ( مستقيم ) أي : بأمري وإرادتي.
والقول الثالث : صراط علي مستقيم أي : عليّ استقامته بالبيان والبرهان والتوفيق والهداية، وقرأ الحسن وابن سيرين :" هذا صراطٌ عَلِيَّ مستقيم " أي : رفيع، وعبّروا عنه : رفيع من أن ينال، مستقيم من أن يمال، وقال الشاعر في الصراط بمعنى الطريق :
| أمير المؤمنين على صراط | إذا اعوج الموارد مستقيم |
١ - الفجر: ١٤..