البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والفاعل لقال الله أي : قال الله.
والإشارة بهذا إلى ما تضمنه المخلصين من المصدر أي : الإخلاص الذي يكون في عبادي هو صراط مستقيم لا يسلكه أحد فيضل أو يزل، لأنّ من اصطفيته أو أخلص لي العمل لا سبيل لك عليه.
وقيل : لما قسم إبليس ذرية آدم إلى غاو ومخلص قال تعالى : هذا أمر مصيره إليّ، ووصفه بالاستقامة، أي : هو حق، وصيرورتهم إلى هذين القسمين ليست لك.
والإشارة بهذا إلى ما تضمنه المخلصين من المصدر أي : الإخلاص الذي يكون في عبادي هو صراط مستقيم لا يسلكه أحد فيضل أو يزل، لأنّ من اصطفيته أو أخلص لي العمل لا سبيل لك عليه.
وقيل : لما قسم إبليس ذرية آدم إلى غاو ومخلص قال تعالى : هذا أمر مصيره إليّ، ووصفه بالاستقامة، أي : هو حق، وصيرورتهم إلى هذين القسمين ليست لك.