زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ هَذَا صِراطٌ عَلَىَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ اختلفوا في معنى هذا الكلام على ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه يعني بقوله هذا : الإخلاص، فالمعنى : إن الإخلاص طريق إلي مستقيم، و " علي " بمعنى " إلي ".
والثاني : هذا طريق علي جوازه، لأني بالمرصاد، فأجازيهم بأعمالهم ؛ وهو خارج مخرج الوعيد، كما تقول للرجل تخاصمه : طريقك علي، فهو كقوله :﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤].
والثالث : هذا صراط علي استقامته، أي : أنا ضامن لاستقامته بالبيان والبرهان. وقرأ قتادة، ويعقوب :" هذا صراط علي " بكسر اللام ورفع الياء وتنوينها، أي : رفيع.
أحدها : أنه يعني بقوله هذا : الإخلاص، فالمعنى : إن الإخلاص طريق إلي مستقيم، و " علي " بمعنى " إلي ".
والثاني : هذا طريق علي جوازه، لأني بالمرصاد، فأجازيهم بأعمالهم ؛ وهو خارج مخرج الوعيد، كما تقول للرجل تخاصمه : طريقك علي، فهو كقوله :﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: ١٤].
والثالث : هذا صراط علي استقامته، أي : أنا ضامن لاستقامته بالبيان والبرهان. وقرأ قتادة، ويعقوب :" هذا صراط علي " بكسر اللام ورفع الياء وتنوينها، أي : رفيع.