الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿هذا صراط على مستقيم﴾ [ ٤١ ].
[ أي(١) ] : هذا طريق(٢) مرجعه إلي فأجازي كلا بأعمالهم، لقوله ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾(٣) وهذا تهديد ووعيد(٤) بمنزلة قول الرجل لمن يتواعده : طريقك [ هذا(٥) ] علي. هذا قول مجاهد(٦). وقيل معناه : هذا صراط على(٧) امري(٨) وإرادتي(٩).
وقرأ ابن سرين(١٠)، وقيس بن عباد(١١)، وقتادة، ومجاهد وعباد(١٢) ويعقوب(١٣) والحسن :﴿هذا صراط علي/مستقيم﴾ جعلوه من العلو أي هذا صراط رفيع(١٤).
١ ساقط من "ق"..
٢ ط: "الطريق"..
٣ الفجر: ١٤..
٤ "ط": "الوعد وتهدد"..
٥ ساقط من "ط"..
٦ انظر: قوله في تفسير مجاهد ٤١٦، جامع البيان ١٤/٣٥، وإعراب النحاس ٢/٣٨١، والجامع ١٠/٢٠..
٧ "ق": "علي"..
٨ "ط": "امرتي"..
٩ "ط": "وعلى إرادتي" وانظر: هذا القول في التفسير الكبير ١٩/١٩٣..
١٠ وهو محمد بن سيرين البصري الأنصاري بالولاء، أبو بكر، تابعي ولد بالبصرة سنة ٣٣ هـ وتوفي بها سنة ١١٠ هـ، إمام وقته في علوم الدين بالبصرة. وتفقه وروى الحديث واشتهر بتعبير الرؤيا، وانظر ترجمته في تاريخ بغداد ٥/٣٣١ وحلية الأولياء ٢/٢٦٣، ووفيات الأعيان ٤/١٨١ وتذكرة الحفاظ ١/٧٧، والأعلام ٦/١٥٤..
١١ ق "عياد". وهو قيس بن عباد الضبعي، من ثقات التابعين ومن كبار صالحيهم. قدم المدينة في خلافة عمر، روى الحديث. توفي نحو سنة ٨٥هـ قتله الحجاج حين خرج مع ابن الأشعث، انظر: ترجمته في الإصابة رقم ٧٢٩٦، والأعلام ٥/٢٠٧..
١٢ في النسختين "عياد" ولعله "عباد" وفي غاية النهاية ١/٣٥٢ ترجمة لعباد بن تميم وعباد بن راشد، وكل منهما قرأ على الحسن فلعل المقصود هنا أحدهما..
١٣ وهو يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي البصري، أبو محمد، أحد القراء العشرة ولد بالبصرة سنة ١١٧ هـ وتوفي بها سنة ٢٠٥ هـ، كان إمامها ومقرئها، وله في القراآت رواية مشهورة. انظر: ترجمته في غاية النهاية ٢/٣٨٦ والأعلام ٨/١٩٥..
١٤ انظر: هذه القراءة في جامع البيان ١٤/٣٤ والمبسوط ٢٦٠، والمحرر ١٠/١٣٠ والتفسير الكبير ١٩/١٩٣ والجامع ١٠/٢٠ والنشر ٢/٣٠١ والتيسير ١٣٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى