إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالَ هَذَا صراط﴾ أي حقٌّ ﴿عَلَىَّ﴾ أن أراعيَه ﴿مُّسْتَقِيمٍ﴾ لا عوجَ فيه، والإشارةُ إلى ما تضمّنه الاستثناءُ وهو تخلّصُ المخْلَصين من إغوائه، أو الإخلاصُ على معنى أنه طريقٌ يؤدي إلى الوصول من غير اعوجاج وضلالٍ، والأظهرُ أن ذلك لِما وقع في عبارة إبليسَ حيث قال :﴿لأقعدن لَهُمْ صراطك المستقيم ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ﴾ الآية، وقرئ علي(١) من علو الشرف.
١ في الأصل المطبوع "على" مهملة. والتصحيح من القرطبي. والذين قرأوا ب "علي" هم ابن سيرين وقتادة والحسن وقيس بن عباد وأبو رجاء وحميد ويعقوب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى