جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَإِنّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلّ بَابٍ مّنْهُمْ جُزْءٌ مّقْسُومٌ﴾.
يقول تعالى ذكره لإبليس : وإن جهنم لموعد من تبعك أجمعين. لها سَبْعَةُ أبوابٍ يقول : لجهنم سبعة أطباق، لكلَ طَبَق منهم : يعني من أتباع إبليس جزء، يعني : قسما ونصيبا مقسوما.
وذُكر أن أبواب جهنم طبقات بعضها فوق بعض. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، قال : سمعت أبا هارون الغنوي، قال : سمعت حِطان، قال : سمعت عليّا وهو يخطب، قال : إن أبواب جهنم هكذا. ووضع شُعبة إحدى يديه على الأخرى.
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي هارون الغنوي، عن حطان بن عبد الله، قال : قال عليّ : تدرون كيف أبواب النار ؟ قلنا : نعم كنحو هذه الأبواب. فقال : لا، ولكنها هكذا. فوصف أبو هارون أطباقا بعضها فوق بعض، وفعل ذلك أبو بشر.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هارون الغنوي، عن حطان بن عبد الله عن عليّ، قال : هل تدرون كيف أبواب النار ؟ قالوا : كنحو هذه الأبواب، قال : لا، ولكن هكذا. ووصف بعضها فوق بعض.
حدثنا هارون بن إسحاق، قال : حدثنا مصعب بن المقدام، قال : أخبرنا إسرائيل، قال : حدثنا أبو إسحاق، عن هبيرة، عن عليّ، قال : أبواب جهنم سبعة بعضها فوق بعض، فيمتلئ الأوّل، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم تمتلئ كلها.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا شبابة، قال : حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن عليّ قال : أبواب جهنم سبعة بعضها فوق بعض وأشار بأصابعه على الأوّل، ثم الثاني، ثم الثالث حتى تملأ كلها.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يحيى بن واضح، قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن هبيرة ابن مريم، قال : سمعت عليّا يقول : إن أبواب جهنم بعضا فوق بعض، فيملأ الأوّل ثم الذي يليه، إلى آخرها.
حدثنا الحسن بن محمد، قال : حدثنا عليّ، قال : أخبرنا محمد بن يزيد الواسطيّ، عن جَهْضَم، قال : سمعت عكرمة يقول في قوله : لها سَبْعَةُ أبوابٍ قال : لها سبعة أطباق.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله : لها سَبْعَةُ أبوابٍ قال : أوّلها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية. والجحيم فيها أبو جهل.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : لها سَبْعَةُ أبوابٍ لِكُلّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ وهي والله منازل بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى