تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم أخبر أن لجهنم سبعة أبواب :﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ أي : قد كتب لكل باب منها جزء من أتباع إبليس يدخلونه، لا محيد لهم عنه - أجارنا الله منها - وكل يدخل من باب بحسب عمله، ويستقر في دَرَك بقدر فعله.
قال إسماعيل بن عُلَيَّة وشعبة كلاهما، عن أبي هارون الغَنَويّ، عن حطان بن عبد الله أنه قال : سمعت علي بن أبي طالب وهو يخطب قال : إن أبواب جهنم هكذا - قال أبو هارون : أطباقًا بعضها فوق بعض(١)
وقال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هُبَيْرة بن يريم(٢) عن علي، رضي الله عنه، قال : أبواب جهنم سبعة بعضها فوق بعض، فيمتلئ الأول، ثم الثاني، ثم الثالث، حتى تُمْلأ كلها(٣)
وقال عِكْرمة :﴿سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ سبعة أطباق.
وقال ابن جريج :﴿سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ أولها جهنم، ثم لظَى، ثم الحُطَمَة، ثم سعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية.
وروى(٤) الضحاك عن ابن عباس، نحوه. وكذا [ روي ] عن الأعمش بنحوه أيضًا.
وقال قتادة :﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ وهي والله منازل بأعمالهم. رواهن ابن جرير.
وقال جويبر، عن الضحاك :﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ قال : باب لليهود، وباب للنصارى، وباب للصابئين، وباب للمجوس، وباب للذين أشركوا - وهم كفار العرب - وباب للمنافقين، وباب لأهل التوحيد، فأهل التوحيد يُرجى لهم ولا يُرجى لأولئك أبدًا.
وقال الترمذي : حدثنا عبد بن حُمَيْد، حدثنا عثمان بن عمر، عن مالك بن مِغْوَل، عن جُنَيْد(٥) عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال :" لجهنم سبعة أبواب : باب منها لمن سلَّ السيف على أمتي - أو قال : على أمة محمد.
ثم قال : لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مِغْوَل(٦)
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا، عباس بن الوليد الخلال، حدثنا زيد - يعني : ابن يحيى - حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب، عن النبي ﷺ في قوله :﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ قال :" إن من أهل النار من تأخذه النار إلى كعبيه، وإن منهم من تأخذه النار إلى حُجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى تراقيه، منازل بأعمالهم، فذلك قوله :﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾(٧)
قال إسماعيل بن عُلَيَّة وشعبة كلاهما، عن أبي هارون الغَنَويّ، عن حطان بن عبد الله أنه قال : سمعت علي بن أبي طالب وهو يخطب قال : إن أبواب جهنم هكذا - قال أبو هارون : أطباقًا بعضها فوق بعض(١)
وقال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هُبَيْرة بن يريم(٢) عن علي، رضي الله عنه، قال : أبواب جهنم سبعة بعضها فوق بعض، فيمتلئ الأول، ثم الثاني، ثم الثالث، حتى تُمْلأ كلها(٣)
وقال عِكْرمة :﴿سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ سبعة أطباق.
وقال ابن جريج :﴿سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ أولها جهنم، ثم لظَى، ثم الحُطَمَة، ثم سعير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية.
وروى(٤) الضحاك عن ابن عباس، نحوه. وكذا [ روي ] عن الأعمش بنحوه أيضًا.
وقال قتادة :﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ وهي والله منازل بأعمالهم. رواهن ابن جرير.
وقال جويبر، عن الضحاك :﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ قال : باب لليهود، وباب للنصارى، وباب للصابئين، وباب للمجوس، وباب للذين أشركوا - وهم كفار العرب - وباب للمنافقين، وباب لأهل التوحيد، فأهل التوحيد يُرجى لهم ولا يُرجى لأولئك أبدًا.
وقال الترمذي : حدثنا عبد بن حُمَيْد، حدثنا عثمان بن عمر، عن مالك بن مِغْوَل، عن جُنَيْد(٥) عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال :" لجهنم سبعة أبواب : باب منها لمن سلَّ السيف على أمتي - أو قال : على أمة محمد.
ثم قال : لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مِغْوَل(٦)
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا، عباس بن الوليد الخلال، حدثنا زيد - يعني : ابن يحيى - حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب، عن النبي ﷺ في قوله :﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ قال :" إن من أهل النار من تأخذه النار إلى كعبيه، وإن منهم من تأخذه النار إلى حُجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى تراقيه، منازل بأعمالهم، فذلك قوله :﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾(٧)
١ رواه الطبري في تفسيره (١٤/٢٤)..
٢ في ت: "مريم"..
٣ رواه الطبري في تفسيره (١٤/٢٤)..
٤ في أ: "ورواه"..
٥ في هـ، ت، أ: "حميد" والمثبت من الترمذي..
٦ سنن الترمذي برقم (٣١٢٣) وقال: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول"..
٧ ذكره السيوطي في الدر المنثور (٥/٨٢) مطولا، وأصل الحديث في صحيح مسلم برقم (٢٨٤٥) دون ذكر الآية إلى قوله: "تأخذه النار إلى حجزته"..
٢ في ت: "مريم"..
٣ رواه الطبري في تفسيره (١٤/٢٤)..
٤ في أ: "ورواه"..
٥ في هـ، ت، أ: "حميد" والمثبت من الترمذي..
٦ سنن الترمذي برقم (٣١٢٣) وقال: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول"..
٧ ذكره السيوطي في الدر المنثور (٥/٨٢) مطولا، وأصل الحديث في صحيح مسلم برقم (٢٨٤٥) دون ذكر الآية إلى قوله: "تأخذه النار إلى حجزته"..