تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿نَبِّئْ عِبَادِي﴾ أي : أخبرهم خبرا جازما مؤيدا بالأدلة، ﴿أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ فإنهم إذا عرفوا كمال رحمته، ومغفرته سَعَوا في الأسباب(١)  الموصلة لهم إلى رحمته وأقلعوا عن الذنوب وتابوا منها، لينالوا مغفرته.
١ - في ب: بالأسباب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى