أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنا منكم وجلون﴾ : أي خائفون وذلك لما رفضوا أن يأكلوا.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم. إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً﴾ أي سلموا عليه فرد عليهم السلام وقدم لهم قرى الضيف وكان عجلاً حنيذا، كما تقدم في هود وعرض عليهم الأكل فامتنعوا وهنا قال :﴿إنا منكم وجلون﴾ أي خائفون، وكانوا جبريل وميكائيل وإسرافيل في صورة لشباب حسان. فلما أخبرهم بخوفه منهم، لأن العادة أن النازل على الإنسان إذا لم يأكل طعامه دل ذلك على انه يريد به سوء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى