تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا﴾ أي : سلموا عليه فرد عليهم ﴿قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ﴾ أي : خائفون، لأنه لما دخلوا عليه وحسبهم ضيوفا ذهب مسرعا إلى بيته فأحضر لهم ضيافتهم، عجلا حنيذا فقدمه إليهم، فلما رأى أيديهم لا تصل، إليه خاف منهم أن يكونوا لصوصا أو نحوهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى