أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قالوا بشّرناك بالحق﴾ بما يكون لا محالة، أو باليقين الذي لا لبس فيه أو بطريقة هي حق وهو قول الله تعالى وأمره. ﴿فلا تكن من القانطين﴾ من الآيسين من ذلك فإنه تعالى قادر على أن يخلق بشرا من غير أبوين فكيف من شيخ فان وعجوز عاقر، وكان استعجاب إبراهيم عليه السلام باعتبار العادة دون القدرة ؛ ولذلك ﴿قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى