البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
القنوط : أتم اليأس، يقال : قنط يقنط بفتحها، وقنط بفتح النون يقنط بكسرها وبضمها.
ويضعف هذا قولهم له : بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين.
وقرأ الحسن : تبشروني بنون مشددة وياء المتكلم، أدغم نون الرفع في نون الوقاية.
وابن كثير : بشدها مكسورة دون ياء.
ونافع يكسرها مخففة، وغلّطه أبو حاتم وقال : هذا يكون في الشعر اضطراراً، وخرجت على أنه حذف نون الوقاية وكسر نون الرفع للياء، ثم حذفت الياء لدلالة الكسرة عليها.
وقالوا هو مثل قوله :
يسوء القاليات إذا قليني. . .
وقول الآخر :
لا أباك تخوفيني. . .
وقرأ باقي السبعة : بفتح وهي علامة الرفع.
قال الحسن : فبم تبشرون على وجه الاحتقار وقلة المبالاة بالمبشرات لمضي العمر واستيلاء الكبر.
وقال مجاهد : عجب من كبره وكبر امرأته، وتقدم ذكر سنه وقت البشارة.
وبالحق أي باليقين الذي لا لبس فيه، أو بالطريقة التي هي حق، وهي قول الله ووعده وأنه قادر على أنْ يوجد ولداً من غير أبوين، فكيف من شيخ فانٍ، وعجوز عاقر.
وقرأ ابن وثاب، وطلحة، والأعمش، ورويت عن أبي عمرو : من القنطين، من قنط يقنط.
ويضعف هذا قولهم له : بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين.
وقرأ الحسن : تبشروني بنون مشددة وياء المتكلم، أدغم نون الرفع في نون الوقاية.
وابن كثير : بشدها مكسورة دون ياء.
ونافع يكسرها مخففة، وغلّطه أبو حاتم وقال : هذا يكون في الشعر اضطراراً، وخرجت على أنه حذف نون الوقاية وكسر نون الرفع للياء، ثم حذفت الياء لدلالة الكسرة عليها.
وقالوا هو مثل قوله :
يسوء القاليات إذا قليني. . .
وقول الآخر :
لا أباك تخوفيني. . .
وقرأ باقي السبعة : بفتح وهي علامة الرفع.
قال الحسن : فبم تبشرون على وجه الاحتقار وقلة المبالاة بالمبشرات لمضي العمر واستيلاء الكبر.
وقال مجاهد : عجب من كبره وكبر امرأته، وتقدم ذكر سنه وقت البشارة.
وبالحق أي باليقين الذي لا لبس فيه، أو بالطريقة التي هي حق، وهي قول الله ووعده وأنه قادر على أنْ يوجد ولداً من غير أبوين، فكيف من شيخ فانٍ، وعجوز عاقر.
وقرأ ابن وثاب، وطلحة، والأعمش، ورويت عن أبي عمرو : من القنطين، من قنط يقنط.