اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
فقالوا :﴿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ ؛ لأنهم لما هجموا عليه ؛ استنكرهم، وخاف من دخولهم لأجل شر يوصلونه إليه.
وقيل : خاف ؛ لأنهم كانوا شبايا مرداً حسان الوجوه، فخاف أن يهجم قومه عليهم لطلبهم، فقال هذه الكلمة.
وقيل : إنَّ النكرة ضدّ المعرفة، فقوله :﴿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾، أي : لا أعرفكم، ولا أعرف أنكم من أي الأقوام، ولأي غرض دخلتم عليّ، فقال :﴿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى