غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:ثم إن الملائكة لما بشروا إبراهيم عليه السلام بالولد وأخبروه بأنهم مرسلون إلى قوم مجرمين ذهبوا بعد ذلك إلى لوط وذلك قوله :﴿فلما جاء آل لوط المرسلون قال﴾ أي لوط ﴿إنكم قوم منكرون﴾ تنكركم نفسي وتنفر منكم. وذلك أنهم هجموا عليه فلم يعرفهم وخاف أن يطرقوه بشر فلذلك ﴿قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون﴾.