محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٦٢ ] ﴿قال إنكم قوم منكرون ٦٢﴾.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:[ ٦١ ] ﴿فلما جاء آل لوط المرسلون ٦١﴾.
﴿فلما جاء آل لوط المرسلون * قال إنكم قوم منكرون﴾ أي لا أعرفكم ولا أدري من أي الأقوام أنتم وما أقدمكم.
وقال المهايمي : أي يخاف منكم تارة وعليكم أخرى. والظاهر أنه قال ذلك لهم، بعد معاناته الشدائد من قومه لأجلهم. كما فصل في سورة هود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى