لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قال إنكم قوم منكرون﴾ وإنما قال هذه المقالة لوط لأنهم دخلوا عليه وهم في زي شبان مردان حسان الوجوه، فخاف أن يهجم عليهم قومه فلهذا السبب قال هذه المقالة. وقيل : إن النكرة ضد المعرفة فقوله : إنكم قوم منكرون يعني لا أعرفكم ولا أعرف من أي الأقوام أنتم، ولا لأي غرض دخلتم فعند ذلك.