أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿حيث تؤمرون﴾ : أي إلى الشام حيث أمروا بالخروج إليه.

المعنى :


وعليه ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل﴾ أي أسر بهم في جزء من الليل، و ﴿اتبع أدبارهم﴾ أي امش وراءهم وهو أمامك ﴿ولا يلتفت منكم أحد﴾ بأن ينظر وراءه، أي حتى لا يرى ما يسوءه عند نزول العذاب بالمجرمين، وقوله ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾ أي يأمركم ربكم وقد أمروا بالذهاب إلى الشام.

الهداية

من الهداية :


- مشروعية المشي بالليل لقطع المسافات البعيدة.
- مشروعية مشي المسئول وكبير القوم وراء الجيش والقافلة أحوالهم، والاطلاع على من يتخلف منهم لأمر، وكذا كان رسول الله ﷺ يفعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى