تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ أي : في أثنائه حين تنام العيون ولا يدري أحد عن مسراك، ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ أي : بادروا وأسرعوا، ﴿وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ كأن معهم دليلا يدلهم إلى أين يتوجهون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى