الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي شيبة والحرث بن أبي أسامة وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل، عن ابن عباس قال : ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد ﷺ. وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره. قال ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ يقول : وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿لعمرك﴾ قال : لعيشك.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال :«ما حلف الله بحياة أحد إلا بحياة محمد، قال ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ وحياتك يا محمد ».
وأخرج ابن جرير عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يكرهون أن يقول الرجل : لعمري، يرونه كقوله وحياتي.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله ﴿إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ أي في ضلالتهم يلعبون.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن الأعمش أنه سئل عن قوله تعالى ﴿لَعَمْرُكَ إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ قال : لفي غفلتهم يترددون.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿لعمرك﴾ قال : لعيشك.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال :«ما حلف الله بحياة أحد إلا بحياة محمد، قال ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ وحياتك يا محمد ».
وأخرج ابن جرير عن إبراهيم النخعي قال : كانوا يكرهون أن يقول الرجل : لعمري، يرونه كقوله وحياتي.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله ﴿إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ أي في ضلالتهم يلعبون.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن الأعمش أنه سئل عن قوله تعالى ﴿لَعَمْرُكَ إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ قال : لفي غفلتهم يترددون.