تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لعمرك : قسَم.
بحقّ حياتك أيّها النبيُّ الأمين، إنهم لفي غفلةٍ عما سينزل بهم، جعلتْهم كالسكارى يترددون ويتخبّطون، فلا يرجى أن يفيقوا ولا أن يسمعوا.
بحقّ حياتك أيّها النبيُّ الأمين، إنهم لفي غفلةٍ عما سينزل بهم، جعلتْهم كالسكارى يترددون ويتخبّطون، فلا يرجى أن يفيقوا ولا أن يسمعوا.