بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ أي : بحياتك يا محمد إنهم لفي جهالتهم، وضلالتهم ﴿يَعْمَهُونَ﴾ أي : يترددون، ويتجبرون. يعني : إن أهل مكة يسمعون هذه العجائب، ولا تنفعهم، وهم على جهلهم مصرون. قال : حدّثنا الخليل بن أحمد. قال : حدّثنا ابن معاذ. قال : حدّثنا عبد العزيز بن أبان، عن سعيد بن زيد، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس أنه قال : ما خلق الله نفساً أكرم على الله من محمد ﷺ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره. فقال ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى